السؤال ٢٧. ما المصيبة التي جلبها السقوط على البشرية؟

السؤال ٢٧. ما المصيبة التي جلبها السقوط على البشرية؟


الجواب: جلب السقوط الانفصال عن الله، وجلب غضبه ولعنته على البشرية، فأصبحنا أبناء غضبه بالطبيعة وعبيدًا للشيطان، ونستحق كل عقاب في الدنيا والآخرة.


بسبب الملائكة الذين أخطأوا في ملكوت الله، تحطمت راحة ملكوت الله، وخُلق العالم المادي لحصرهم، وحدثت حادثة البشر ذوي الجسد، وحُبست الروح في ذلك الجسد. ونتيجة لذلك، أصبح الرجل والمرأة اللذان خُلقا من الإنسان الأول، وجميع البشر الذين وُلدوا بعده، خطاة وعبيدًا للخطيئة يحكمهم الشيطان.


منحنا الله فرصة للتوبة والعودة إلى ملكوت الله، لكن الله سيدين من لا يتوب. التوبة تعني أن يدرك المؤمنون أنهم أخطأوا في حق الله بما يكفي للموت على الصليب، والموت مع يسوع. ثم يُقيمهم الله إلى حالتهم الأولى. لذلك، يؤمن المؤمنون بأنهم قد قاموا مع يسوع. والقيامة تعني إعادتهم إلى حالة الملائكة في ملكوت الله السابق.


لوقا ٢٠: ٣٥-٣٦ أما الذين يُحسبون أهلاً لبلوغ ذلك العصر والقيامة من بين الأموات، فلا يتزوجون ولا يتزوجون، ولا يستطيعون أن يموتوا بعد، لأنهم مثل الملائكة وأبناء الله، لكونهم أبناء القيامة. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(3) The Tower of Babel Incident

السؤال 95. ما فائدة القانون الأخلاقي لجميع الناس؟

السؤال ٧٠. ما هو التبرير؟