السؤال 95. ما فائدة القانون الأخلاقي لجميع الناس؟
السؤال 95. ما فائدة القانون الأخلاقي لجميع الناس؟
الجواب: إنه مفيد لجميع الناس، إذ يُعرّفهم على طبيعة الله المقدسة ومشيئته، والواجب الذي عليهم أن يسلكوا بموجبه؛ ويُقنعهم بعجزهم عن حفظه، وبفساد طبيعتهم وقلبهم وحياتهم؛ ويُذلّلهم بشعورهم بخطيئتهم وبؤسهم، ويساعدهم على إدراك ضرورة الطاعة الكاملة للمسيح بوضوح أكبر.
الأخلاق ليست قانونًا تكليفيًا، بل هي أمرٌ يُتقبّل لتحسين نوعية الحياة المجتمعية، وهي نافعة للجميع، لكنها لا تُحدّدها قواعد صريحة كالقوانين، بل تُنظّم الحياة من خلال النصائح أو التعاليم، فتُناسب العقل الجسدي، بينما تُناسب شريعة الروح العقل الروحي. لذلك، فإن الشريعة الأخلاقية غير ضرورية للمسيحيين اليوم، ورغم أنهم قد يحتاجونها جسديًا، إلا أنهم يُقادون روحيًا بشريعة الروح، فلا داعي للتشديد على الأخلاق لأن شريعة الروح أسمى منها.
تتجلى ثمار الروح التسعة في القديسين الذين يعيشون وفقًا للروح، إذ يرشدهم الروح. غلاطية ٥: ٢٢-٢٣ "وأما ثمر الروح فهو: المحبة، والفرح، والسلام، وطول الأناة، واللطف، والصلاح، والإيمان، والوداعة، وضبط النفس. ضد مثل هذه الأمور ليس ناموس".
لا يسعى القديسون للحصول على ثمر الروح، بل أولئك الذين يعيشون وفقًا للروح ينالون هذه الثمار بالنعمة. هكذا يخلق الروح القدس القديسين.
تعليقات
إرسال تعليق