السؤال ٢٢. هل سقطت البشرية جمعاء في تلك الخطيئة الأولى؟

السؤال ٢٢. هل سقطت البشرية جمعاء في تلك الخطيئة الأولى؟


الجواب: إن العهد المعقود مع آدم، ممثلاً للبشرية جمعاء، لم يكن من أجله فحسب، بل من أجل نسله أيضاً، لذا فإن جميع البشر المولودين منه بجيل عادي أخطأوا معاً في آدم وسقطوا معه في خطيئته الأولى.


يُذكر الإنسان الأول في كولوسي ١: ١٥: "هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة". وهذا يشير إلى المسيح، ويخبرنا أن المسيح هو الإنسان الأول.


أعطى الإنسان الأول جسد الخطيئة للرجل والمرأة. موت يسوع على الصليب يدل على موت جسد الخطيئة، ولذلك قال: "قد أُكمل" عندما مات على الصليب. يوحنا ١٩: ٣٠: "ولما تناول يسوع الخل، قال: "قد أُكمل". ثم انحنى رأسه وأسلم الروح".


يقول الكتاب المقدس عن المعمودية، في رسالة رومية ٦:٦: "فإننا نعلم أن إنساننا العتيق قد صُلب معه ليُبطل جسد الخطيئة، فلا نعود نستعبد للخطيئة".


عندما نقول إن الخطيئة دخلت العالم، فإننا نعني أنها دخلت العالم من مكان آخر، وأن "المكان الآخر" يعني ملكوت الله. رومية ٦:١٢: فكما دخلت الخطيئة العالم بإنسان واحد، وبالخطيئة الموت، وهكذا انتشر الموت إلى جميع الناس، لأن الجميع أخطأوا. الكلمة اليونانية "دي" تعني "عبر". كان الإنسان الأول هو القناة التي دخل من خلالها جسد الخطيئة إلى العالم. كل من وُلد في العالم خاطئ منذ لحظة ولادته.


يرمز آدم الذكر وحواء الأنثى إلى أرواح الملائكة الذين أخطأوا في ملكوت الله. وُلدوا في العالم بخطاياهم، راغبين في أن يصبحوا مثل الله ومعارضين له. لذلك، وُلد جميع البشر في العالم بخطاياهم. دخلت الخطيئة العالم بالجسد الخاطئ الذي أعطاه الإنسان الأول، وأزال آدم الأخير الجسد الخاطئ على الصليب. هذا يعني أن أول من دخل العالم كان آدم الذكر وحواء الأنثى. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(3) The Tower of Babel Incident

السؤال 95. ما فائدة القانون الأخلاقي لجميع الناس؟

السؤال ٧٠. ما هو التبرير؟