السؤال ١٧. كيف خلق الله الإنسان؟

السؤال ١٧. كيف خلق الله الإنسان؟


الجواب: بعد أن خلق الله جميع المخلوقات، خلق الإنسان ذكرًا وأنثى، فجعل جسده من تراب الأرض، والمرأة من ضلعه. ومنحهم نفوسًا حية عاقلة خالدة. خلقهم على صورته، في المعرفة والبر والقداسة، وكتب شريعته في قلوبهم، ومنحهم القدرة على التحكم في المخلوقات، وحفظ شريعته، لكنه أخضعهم للفساد.


بعد أن خلق الله كل شيء، جبله من تراب الأرض ونفخ فيه نسمة حياة، فخلق الإنسان. تكوين ٢: ٧: "وخلق الله الإنسان من تراب الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار الإنسان نفسًا حية".


في تكوين ١: ٢٧: "فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه، ذكرًا وأنثى خلقهم". يتحدث الكتاب المقدس عن خلق الإنسان الأول وخلق الرجل والمرأة. هاتان الخليقتان ليستا نفس الخليقة، بل هما خلقتان مختلفتان. يقول الكتاب المقدس إن الله خلق الإنسان الأول، ومن خلاله خلق الرجل والمرأة.


يعتقد معظم الناس أن صورة الله هي المعرفة والبر والقداسة، لكن صورة الله هي المسيح. في كولوسي ١: ١٥، يقول الكتاب: "هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة". في الإنجليزية، تُرجمت إلى "البكر"، وفي اليونانية، تُرجمت إلى "بروتوكوس" (πρωτότοκος). "بروتوكوس" (πρωτότοκος) تعني من هو في المقدمة بشكل منظم. في تقدير المسيح، يُفهم أن المسيح هو بداية كل شيء. وبالتالي، يصبح المسيح البكر والشخص الأول بين الخليقة. الإنسان الأول هو من يحمل صورة الله. صورة الله تعني الهيكل في النفس، والله حاضر في هذا الهيكل. ولذلك يُدعى الإنسان الأول المسيح. أما الرجل والمرأة فهما مولودان بخطاياهما، فلا يحملان صورة الله. ولا تُستعاد صورة الله إلا بموت الكفارة. مات يسوع المسيح موت الكفارة، والمتحدون به هم من استُعيدت لهم صورة الله. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(3) The Tower of Babel Incident

السؤال 95. ما فائدة القانون الأخلاقي لجميع الناس؟

السؤال ٧٠. ما هو التبرير؟