السؤال ١٥. ما هو عمل الخلق؟
السؤال ١٥. ما هو عمل الخلق؟
الجواب: عمل الخلق هو أن الله في البدء خلق العالم وكل شيء لنفسه بكلمة قدرته من العدم في ستة أيام، وكان كل شيء حسنًا.
خلق الله السماء والأرض ليُقيّد الملائكة الخاطئين. في السماء والأرض، خلق الله النور والماء والسماء والعشب والنباتات التي تُبذر، والأشجار التي تُثمر، والأضواء في السماء، والطيور والكائنات البحرية، والحيوانات على الأرض. خلق الإنسان، وخلق ذكرًا وأنثى.
استراح الله بعد الخلق سبعة أيام. تكوين ٢: ١-٣ "فأُكملت السماء والأرض وكل جندها. وفي اليوم السابع، أكمل الله عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله في الخلق".
كلمة "شابام" في تكوين ٢: ١ تعني جيشًا. خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، وصنع كل أنواع الكائنات الحية في السماوات والأرض، وكلها تُمثل جيش الله. في اليوم السابع، كان جيش السماء وجيش الأرض منظمين ومنسجمين. هذا يعني أن جيش ملكوت الله (الروح) وجيش هذه الأرض (الأرواح الخاطئة) قد انتشرا بالكامل.
في لوقا ٢: ١٣، "وظهر فجأة مع الملاك جمهور من الجند السماوي يُسبّحون الله قائلين: أتظنون أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيُعطيني أكثر من اثني عشر جيشًا (باللاتينية: الفيلق) من الملائكة؟" يُعبّر عن ذلك هنا بجيوش السماء. وجيوش السماء هم الملائكة.
هذا الجيش، المسمى "حافا"، هو جيش ملكوت الله، وجيش هذه الأرض أيضًا. ويظهر تعبير "يهوه إله الجنود" كثيرًا في العهد القديم. في المزمور ٦٩:٦، "لا يخزَ بي منتظروك يا ربّ الجنود، ولا يخزَ بي طالبوك يا إله إسرائيل". وفي المزمور ٨٠:٤، يُشار إلى إسرائيل كجيش في عبارات مثل "إلى متى يا ربّ الجنود تغضب على صلاة شعبك؟"
"بارك الله اليوم السابع وقدّسه". وبما أن الله قد خطّط للخلاص قبل خلق العالم، فإن هذه البركة تعني أن الملائكة الساقطين سينالون حياة القيامة ويعودون إلى ملكوت الله. لقد استراح في هذا اليوم، ورب الراحة هو المسيح. وهذا يعني أننا سننال بركات السماء من خلال المسيح.
تعليقات
إرسال تعليق