الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان.
7. وكان خمس منهم حكيمات وخمسة جاهلات
(متى 25: 1-13) حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. وكان خمس منهم حكيمات، وخمسة جاهلات. أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا، وأما الحكماء فأخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن. وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن. ففي نصف الليل صار صراخ هوذا العريس مقبل. اخرجوا للقائه. نشأت بعد ذلك كل أولئك العذارى، وقلص مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات أعطونا من زيتكم. لأن مصابيحنا انطفأت. فاجاب الحكيم قائلا ليس هكذا. لئلا لا يكون لنا ولكم ما يكفينا، بل اذهبوا بالحري إلى البائعين واشتروا لكم. وفيما هم ذاهبون ليشتروا جاء العريس. والمستعدات دخلن معه إلى العرس وأغلق الباب. أخيراً جاءت بقية العذارى أيضاً قائلات: يا سيد، يا سيد، افتح لنا. فأجاب وقال الحق أقول لك إني لا أعرفك. اسهروا إذًا لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان.
ترمز العذارى الخمس الجاهلات إلى أولئك الذين لم يدخلوا ملكوت الله لأنهم لم يدخلوا العرس السماوي. فلما استيقظت العذارى الخمس الجاهلات بخبر قدوم العريس، لم يكن معهن زيت. فقالت العذارى الخمس الجاهلات للعذارى الخمس الحكيمات: «أقرضينا زيتًا». قالت العذارى الخمس الحكيمات: "ليس لدينا ما يكفي من الزيت"، ولم تعطهنّ. فقالوا: اذهب إلى البائع فاشتره. فذهبت العذارى الخمس الجاهلات لتشترى زيتها فوجدن الباب مغلقا. طلبت من العذارى الخمس الجاهلات أن يفتحن الباب، فأجاب يسوع: "الحق أقول لكن إني لا أعرفكن". السبب وراء عدم تمكن العذارى الخمس الجاهلات من دخول وليمة عرسها هو أن "يسوع لا يعرف العذارى الخمس الجاهلات". العذارى الخمس الجاهلات يعرفن يسوع، لكن يسوع لا يعرف العذارى الخمس الجاهلات. لكي أدخل السماء، "ليس أنني أعرف يسوع، بل ينبغي أن يعرفني يسوع".
العذارى الخمس الجاهلات كن تحت الناموس، لذلك "يسوع المسيح لا يعرفهن". في غلاطية 4: 4، قال الرسول بولس: "ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس". السبب الذي جعل يسوع يأتي إلى العالم هو أن يفدي الذين كانوا تحت الناموس. ومع ذلك، فإن إنكارهم لما فعله يسوع هو نفس كونهم لا يزالون تحت الناموس.
السبب الذي جعل يسوع يقول لأولئك الذين مارسوا قوة عظيمة، "يا فاعلي الإثم"، هو أنهم أناس يمارسون الناموس ويمارسون أيضًا السلطة باسم يسوع.
أولئك الذين يمارسون القانون يجب أن يطبقوا القانون، وأولئك الذين يؤمنون بيسوع يجب أن يطبقوا قانون الروح القدس. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يمارسون القانون يحاولون تطبيق قانون الروح القدس، وهو أمر غير قانوني. يتحدث يسوع عن ‹الذي يمارس الاثم›.
تعليقات
إرسال تعليق